cairo30

وثـ ـائق للمخـ ـابـ ـرات الأمـ ـريـ ـكية تنشر للمرة الأولى: حـ ـرب أكتوبر العاشر من رمضان كـ ـادت تتحـ ـول لمواجـ ـهة نـ ـوويـ ـة و الفريق الشاذلي يحكي قصة اختيار أقـ ـوى خطـ ـبة في حـ ـرب أكتوبر: «الله أكـ ـبر»

نشر موقع CNN، تقريرًا مطولًا عن وثائق نشرتها وكـ ـالة الاستخـ ـبارات الأمريـ ـكية المركزية C I A، تخطت 28 ألف وثيقة.

بعد رفع السـ ـرية عنها لمرور 50 عامًا عليها، وتتعلق بالملخـ ـصات الأمـ ـنية الخاصة بالرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد .

وما يتعلق بالتقييم الأمـ ـريكي لحـ ـرب عام 1973 بين سوريا ومصر وإسـ ـرائـ ـيل. وكشفت الوثائق أن القـ ـوتين الكبريين في العالم آنذاك.

الولايات والاتحاد السـ ـوفيتي، كادتا تصلان إلى مواجهة عسـ ـكرية تتضمن استخدام أسلـ ـحة نوو ية، وذلك في الأيام الأخـ ـيرة من الحـ ـرب.

وتدل الوثائق على أنه في نهاية أكتوبر 1973كانت أمريكا تخشى أن يقوم الجـ ـيش السوفـ ـيتي بالتدخل عسكريًا لإنقاذ الجـ ـيش المصري الثالث المحاصر من قبل الإسرائيليين قرب مدينة السويس.

وقد قامت إدارة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون برفع التـ ـأهب العسـ ـكري الأمريكي حول العالم بتوصية من وزير الخارجية الأسبق، هنري كيسنجر.

وارتفعت وضعية التأهب إلى مستوى «ديفكون III» وهي أعلى وضعية تعلنها أمريكا آنذاك منذ أزمة الصوا ريخ الكوبية عام 1962، وجرى ذلك في توقيت كان فيه نيكسون يعاني جراء فضيحة «ووتر جيت»، وقد كان كيسنجر يخشى في حال تقاعس أمريكا عن الرد، أن يعتبر السوفييت ذلك إشارة ضعف.

وتدل الوثائق على أن الأسباب التي دفعت الأمريكيين إلى الرغبة بالتحرك والتصعيد تتعلق برصد المخابرات الأمريكية تحرك سفينة سوفيتية باتجاه مصر وعلى متنها ما يُعتقد بأنها أسلحة نوو ية، كما رصدت واشنطن وجود سفينتي إنزال للجيش السوفيتي قرب مصر.

في نهاية المطاف لم ينفذ الجيش السوفيتي الإنزال في مصر واختفى أسطوله من قبالة الساحل المصري بعد الإنذار الأمريكي، ولم تتضح فعلا طبيعة الحمولة على سفينة الشحن السوفيتية تلك لأن جزءا من الوثائق بقي سريا.

وتدل الملخصات الأمنية الأمريكية إلى أن أجهزة الاستخبارات في واشنطن لم تتوقع قيام القوات المصرية والسورية بمهاجمة إسرائيل، إذ إن الملخّص الخاص باليوم السابق للهجوم، أي الخامس من أكتوبر 1973، جاء فيه: «التدريبات العسكرية التي تجريها مصر حاليا أكبر وأكثر واقعية من السابق، ولكن الإسرائيليين لا يشعرون بالتوتر» وفقا للوثائق.

تحدث الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، إبان حرب أكتوبر 1973، والذي يعرف باسم «العقل المدبر» لحرب أكتوبر، في مذكراته عن حرب أكتوبر، عن قصة اختيار «الله أكبر» لتكون أقصر وأقوى خطبة في حرب أكتوبر، التي نحتفل بذكراها الـ42 في هذا اليوم.

وقال «الشاذلي»: «دخلت على اللواء عبد المنعم واصل.. قائد الجيش الثالث الميداني، فوجدته يراجع الخطبة التي سوف يلقيها على جنوده عند بدء القتال وطلب رأيي فيها، قلت إنها خطبة ممتازة لكن لن يسمعها أحد وسط هدير المدافع والرشاشات وتساقط القتلى والجرحى.. في هذه الأجواء لن ينصت أحد ..».

وأضاف «الشاذلي»: «ولمعت في ذهني فكرة بعثها الله لتوها .. لماذا لا نقوم بتوزيع مكبرات صوت على طول الجبهة، وننادي فيها: (الله أكبر).. وكانت هذه اقصر خطبة وأقواها».

وتابع «الشاذلي»: «اتصلت بمدير إدارة الشئون العامة وطلبت منه تدبير 50 مكبر صوت ترانزيستور، على أن يتم تسليمها للجيشين الثاني والثالث قبل العاشرة من صباح اليوم التالي».

واستكمل «الشاذلي» حديثه قائلا: «وبالفعل، وضعت على كل كيلو فردين أو ثلاثة معهم مكبر صوت من الترانزيستور ويقولون (الله أكبر) وبالتالي كان الجنود يرددونها.

وفي العاشر من رمضان يوم السبت السادس من أكتوبر الساعة الثانية والنصف ظهرا كانت الجبهة مشتعلة بنداء: (الله أكبر).. تردده موجات من عشرات الآلاف من الجنود خلف مكبرات الصوت في أثناء عبورهم للقناة وفي طريقهم لاقتحام خط بارليف».
المصدر العربيه نت

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق