cairo30

هكذا رصـ ـد المراسـ ـلون الأجانب فيديو اغتـ ـيال السادات: «الرئيس تلـ ـقى 37 رصـ ـاصـ ـة» و«ماسـ ـبيرو» تلقى تعليـ ـمات أمنـ ـية بإعـ ـلان إصـ ـابته

كشف الإعلامي خيري حسن، المذيع المعروف بقطاع الأخبار في التليفزيون المصري، عن تلقيه تعليمات أمنـ ـية بإذاعة إصـ ـابة الرئيس الراحـ ـل محمد أنور السادات بطـ ـلق نـ ـاري في الكتـ ـف.

وعدم الإعلان عن اغتـ ـياله إبان الاحتفال بنصر أكتوبر عام 1981، لافتًا إلى تضـ ـمن التعليمـ ـات عد م إذاعة خبر وفـ ـاته.

حرصًا على مصلـ ـحة الد ولة في البداية. وقال في لقائه ببرنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، إنه تواجد على منصة الاحتفال بنصر أكتوبر.

والتي شهدت اغتيـ ـال السادات، متابعًا: «ذهبت زحفًا خارج المكان لأصل إلى مبنى ماسبيرو، كان يوم كئيب بالرغم أنه يتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر.

وبعد هذا الحـ ـدث تم استحداث موجز أهم الأنباء لأن الحدث لم يتزامن مع النشرة الإخبارية حينها». وأوضح أنه تم إلقاء القـ ـبض وقتذاك على أحد الفنيين لحمله شريطا مسجلا لقيـ ـادات الجمـ ـاعة الإره ابية تعلن فيه مقـ ـتل السادات.

ـ ـ وقيام الدولة الإسلامية، معقبًا: «تعليمات الأمـ ـن لم تكن غبارا في الهواء، فقيادات الجـ ـماعة الإرها بية كانت ترغب في السيطرة على مفاصل الدو لة.

وأولهم محافظة أسيوط فتم قتـ ـل أكثر من 20 ضابطًا فيها، وإعلان إصـ ـابة السادات وليس وفا ته أحدث لخبطة في كل حسابتهم».

وأشار إلى تأمين الجـ ـيش لمبنى ماسبيرو بالإضافة إلى المنشآت الحيوية فور استشـ ـهاد «السادات»، موضحًا أن مبنى ماسبيرو مثله مثل مؤسسات الدولة التى شهدت حالة من الارتباك بعد رحـ ـيل السادات المفاجيء بهذا الشكل.

وفيديو نادر بعدسة أحد المراسلين الأجانب» يعرض حا دثة اغتـ ـيال الرئيس الراحـ ـل محمد أنور السادات يوم الـ6 من أكتوبر لعام 1981، وأشار المتحدث الذي يشرح الحادث للمستمعين الأجانب إلى أن الرئيس فارق الحياة عقب تلقيه 37 رصا صة محاولًا نقل المشهد بعباراته إلى العالم.

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق