الرئيسية / امثال شعبية / امثال شعبية : الإسكندر الأكبر وراء ”إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه”..هل تصدق؟
امثال شعبية
امثال شعبية

امثال شعبية : الإسكندر الأكبر وراء ”إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه”..هل تصدق؟

امثال شعبية

نسمع كثيراً مقولة “إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه”، ويعتقد البعض أن المثال له علاقة بالأمور العسكرية بسبب كلمة “الميري”. ولكن ما لا تعرفه أنه لا يمت لهذه الأمور بصلة، وإنما يعود أصله لمأساة الفلاح المصري أثناء احتلال الإسكندر الأكبر لمصر. اكتشف القصص وراء الأمثال:

“إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه”:
يعود هذا المثال إلي عصر الرومان، في زمن الاحتلال الروماني لمصر. كانت مصر في هذه الحقبة تزرع الميرة “القمح”، وكان ممنوع علي الفلاح المصري أن يأخذ منه إلا بإذن الحاكم الروماني.

وكان يوضع القمح في صوامع مليئة بالتراب إلى أن تصل للإمبراطورية الرومانية، وإن لم يسمح الحاكم للفلاح بأخذ نصيبه، كان يبحث في التراب الموجود في الصوامع عن بقايا الميرة. ومن هنا جاء مثل “إن فاتك الميرة اتمرغ في ترابه”، والذي حُرف بعد ذلك في بداية الخلافة العثمانية إلى “إن فاتك الميرى اتمرغ في ترابه”.

امثال شعبية

“خذ الحكمة من أفواه المجانين”:
وصل خبر وفاة رجل غني جداً في بلد بعيدة عن بلده إلى أولاده، فحدد ابنه الأكبر يوماً للعزاء. ولكن لم يصبر أخوته الآخرين وطالبوا بالميراث، فطلب منهم الأخ الأكبر الانتظار فرفضوا. وذهب الإخوة إلى المحكمة واقاموا دعوة عليه، فذهب الأخ الأكبر إلى أحد الحكماء في المدينة ليستشيره ماذا يفعل. نصحه الحكيم بالذهاب إلى رجل عُرف عنه أنه مجنون، فاستغرب الأخ وقال له أن الرجل مجنون، فكيف سيحل المشكلة؟ ولكن أصر الحكيم أن يذهب إليه.

ذهب الأخ بالفعل وسرد على المجنون القصة، فقال له قل لهم هل عندكم من يشهد بأن ابانا قد مات؟ ذهب الأخ إلي المحكمة وقال ما أخبره المجنون، فقال القاضي أنت محق هل عندكم شهود؟ فقال الأخوة أن أبانا قد مات في بلداً بعيدة واتانا الخبر ولا يوجد شاهد على ذلك ولكن القاضي أصر أن يأتوا بالشهود، فظلت القضية معلقة لسنوات. ومن هنا جاءت مقولة “خذ الحكمة من أفواه المجانين”.

هل كنت تعرف أصول هذه الأمثال؟

اقرأ المزيد

 

عن mokhtar rady

شاهد أيضاً

2013-635103918478045190-804

ع الاصل دور : مش هتصدق العايق والشيخ منصر كانوا إيه ؟؟!!

من الكلمات والمصطلحات اللى  ابتدت حاجة وبقت حاجة .. ف مصر كلمة العايق اللى بنستخدمها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *