الرئيسية / شخصيات تاريخية / حسين بيكار المصري الذي يحتفل جوجل بعيد ميلاده ؟
حسين بيكار
حسين بيكار

حسين بيكار المصري الذي يحتفل جوجل بعيد ميلاده ؟

احتفل محرّك البحث جوجل ،اليوم، بالذكرى الـ104 لولادة الفنّان التشكيلي المصري حسين بيكار الذي ولد في 2 كانون الثاني 1913 في الاسكندرية.

اسماء

وكان بيكار أول من رسم غلاف كتاب في العالم العربي، واكتشف فن الكتب المصورة، بعد أن وجد أن الرسم يساعد الأطفال على التعلم. و اشتهر برسمه الصحافي ولوحاته الزيتية، بالإضافة إلى موهبته الموسيقية التي تبلورت في وقتٍ لاحق.


موهبة غنية من منزل متواضع


ولد بيكار، الذي تعود جذوره الى أصول قبرصية- تركية، في حي الأنفوشى في الاسكندرية لوالدة كانت تعمل في الخياطة وأب مسن يعمل أمينا لمخازن السلطان عبد الحميد.

عاش طفولته في كنف عائلة متواضعة تسكن منزلاً بسيطاً  لكن غني بالفن. على الرغم من أن المنزل كان خالٍ من الأثاث، إلا أن ذلك لم يمنع من وجود عودٍ، تعلّم بيكار العزف عليه بنفسه فأصبح مولعاً أكثر بالموسيقى.

كان حسين بيكار من الأوائل الذين التحقوا بكلية الفنون الجميلة


التحق بيكار بكلية الفنون الجميلة عام 1928 عندما كان يبلغ من العمر 15عاماً. وتتلمذ على يد أساتذة أجانب ليتقن فن الرسم، في حين علمه الأستاذ المصري أحمد صبري فن رسم اللوحات الزيتية والبورتريه.

تبلورت موهبته الموسيقية عام 1933


تخرّج بيكار عام 1933، وأصبح مساعداً لأستاذه أحمد صبري في التصوير بالكلية.

تعرّف على موظف يعزف القانون، وزميل آخر في الإدارة نفسها يعزف الكمان هو  عبد الرحيم محمد، ليؤسسوا في ما بعد فرقة ضمت معهم الدكتور إبراهيم زكي خورشيد.

وبدأت الفرقة  تعزف في الحفلات والأعراس، مما ساهم في سطوع نجم بيكار في عزف العود والغناء.

دخل في رسم كتب الأطفال


سافر بيكار إلى المغرب في مدينة تطوان بمنطقة كانت تحت الاحتلال الاسباني، وعمل مدرساً للأطفال في تلك المنطقة، حيث كانوا يدرسون اللغة العربية والاسبانية معاً.

طلب منه الاسبان أن يحوّل كتاب بدائي جداً إلى صور كي يفهمه الأطفال، مما قاد بيكار الى اكتشاف فن جديد يمكنه من  خلاله توصيل الفكرة عبر الرسومات، واستخدام الرسم كلغة جديدة تساعد الأطفال على التعلّم.


كان أوّل فنّان يرسم غلاف كتاب


عاد بيكار إلى مصر وعمل مع دار المعارف كمستشار فني، حيث رسم العديد من أغلفة قصص الأطفال أهمها أغلفة كتب كمال كيلاني،  رائد قصص الأطفال في العالم العربي.

عمل بيكار في الرسم الاخباري عام 1944، وكان أوّل فنّان يرسم غلاف كتاب بعدما سيطر على المجال عمّال الحفر، حيث رسم غلاف كتاب  “الأيام” للدكتور طه حسين.

قدّم حسين بيكار نوع جديد من الأدب وهو أدب الرحلات


قدّم بيكار أثناء عمله في دار الأخبار “أدب الرحلات” كنوع جديد من الأدب، حيث كان يسافر إبى أقطار الدول العربية، ويرسم الأماكن والمصادفات الغريبة التي يراها أثناء سفرته، ويكتب عنها.

أعطاه هذا النوع من الفن لقب “سندباد الصحفي” حيث زار الجزائر ولبنان وتونس وسوريا والمغرب وأسبانيا، بالإضافة إلى ذلك كان بيكار الأول والوحيد الذي يرسم غلافات وقصص مجلّة السندباد للأطفال منذ عام 1952 حتى 1960.

رسم لوحات فيلم “العجيبة الثامنة” في الستينات


أراد وزير الثقافة الدكتور ثروت عكاشة عام 1960 تسجيل بناء السد العالي في النوبة، بالإضافة إلى تسجيل أحداث نقل معبد أبوسمبل من مكانه القديم إلى مكانه الجديد، وتوثيق هذه المعابد والحياة فى النوبة بواسطة اللوحات الفنية المعبرة.


تمكن بيكار من نقل الحضارة النوبية بشكل يحبس الأنفاس عبر لوحاته، حيث استخدم لوحاته المخرج العالمى جون فينى في فيلمه “العجيبة الثامنة”  يحكي فيه قصة بناءمعبد أبوسمبل فى النوبة أيام الملك رمسيس الثانى.

وطبعاً لا يمكننا أن نتذكر بيكار دون ذكر لوحاته الزيتية التي كانت تلخّص حياة الأشخاص فيها القاهرة 30

المصدر يلا فيد

عن mokhtar rady

شاهد أيضاً

عبدالمنعم-رياض2

المشهد الأخير في حياة عبدالمنعم رياض: «سر جملة YES. BY ALL MEANS قبل استشهاده»

ذات يوم سُمع رجل هادئ الطباع شديد الخلق يقول ربما في إحدى جلساته الخاصة عبارة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *